صدر للأستاذ والشاعر الأمازيغي حسن أوبراهيم، قبل أيام، ديوان شعري جديد عنونه بـ"أسفافا"، ما معناه الإيقاظ باللغة العربية الفصيحة، عن منشورات مكتبة تيفراس بالناظور.
ويتضمن الديوان، الذي يقع في 86 صفحة من الحجم المتوسط، حسب أوبراهيم، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، "مجموعة من القصائد الشعرية الأمازيغية مكتوبة بالحرف اللاتيني، تناقش في مجملها مجموعة من التيمات؛ من قبيل الارتباط بالأرض والبلد والهوية والثقافة والاعتزاز بالرموز التاريخية، والحرية والتحرر والقيم الأمازيغية؛ من تعاون وتآزر وتآخٍ".
"كما تناول الديوان ذاته، المتضمن 39 قصيدة، التهميش والاحتقار اللذين يتعرض لهما الأمازيغ في المغرب العميق، بالإضافة إلى مواضيع ثقافية وسياسية في قالب شعري سيساهم، فعلا، في إيقاظ الضمير الجمعي والذات الإنسانية"، يقول الشاعر الثلاثيني نفسه.
وزاد أستاذ التعليم الابتدائي بمنطقة قلعة مكونة في الجنوب الشرقي أن ديوانه يضم، كذلك، "قصائد من الشعر الحر، مستقاة من الواقع المجتمعي المعيش، ومصاغة بلغة أمازيغية منتقاة بعناية"، مردفا: "مَزجتُ فيها بين المصطلحات القديمة الأصيلة والجديدة، كما استعملتُ مفردات متنوعة من باقي الفروع اللغوية بشمال إفريقيا".
تجدر الإشارة إلى أن الغلاف الخارجي للديوان الشعري من إبداع الفنان الراحل محند السعيدي أمزيان، من ميدلت، وتصميم الفنان عمر الداودي من بومالن دادس.
0 تعليقات