اشترك في النشرة البريدية

المغاربة رهائن الرأسمال المفترس

الحبيب التيتي*
في تصريح مشترك بين وزارتي الصحة والداخلية تم تقسيم المغرب الى جهتين الاولى يرفع الحجر الصحي تدريجيا وبشكل ملموس والثانية تعيش على نفس الايقاع السابق ويطبق الترخيص المسبق لكل من يريد ان يخرج من داره.

الملاحظ ان الجهة الثانية تتشكل من اكثر من 60% من ساكنة المغرب وهي الجهة التي تضم ايضا اكبر الشركات واكثرها. وكونها تضم هذه الشركات فهي احد الاسباب الرئيسية لاستمرار بؤر الجائحة.

وانشر هنا هذه التدوينة للرفيق الدكتور السوماني عبد الرؤوف اعتبرها التشخيص السديد للوضعية والشرح المادي لهذا العبث والذي اصبحنا نعيشه تحت سيطرة وهيمنة الراسمال المفترس ونعيش دكتاتورية دولة تخدم مصالحه تحت حالة استثناء غير معلنة او قل سموها حالة الطوارئ الصحية.

من جهتي اطالب باغلاق جميع وحدات الانتاج/ البؤر في الجهة الثانية وتطبيق الحجر الصحي عليها الى ان يتحقق خلوها من الوباء. لا يمكننا ان نبقى رهائن في يد هؤلاء الذين لا يهمهم الا تنمية ارباحهم.

وتعميما للفائدة هاهي تدوينة رفيقنا الدكتور عبد الرؤوف:

"لي ماقد عالحمار مشى لبردعة، منذ مدة ونحن نرى ان البؤر الصناعية والحرفية هي المسؤولة عن ارتفاع حالات كوفيد. ومنذ مدة تكلم العديد من المنابر عن هذا الإشكال لكن الحكومة لم تتحرك في هذا الاتجاه. كان عليها اي الحكومة إغلاق هذه المعامل التي لا تحترم المعايير الصحية بكورونا او بدونها، كان عليها ان تلزم اصحابها بالتقيد بتلك المعايير، لم تفعل، عندما تقول الحكومة ان المدن رقم 2 لن تستعيد حريتها، هل ستقفل تلك المعامل والمصانع التي هي اصلا السبب في ارتفاع الوباء ام أننا سنبقى رهينة جشع ارباب المقاولات، اتمنى ان تتدخل الجمعيات الحقوقية كطرف مدني لرفع دعوة ضد هاته المعامل.... من أجل القتل الخطأ او من أجل تعريض أشخاص لخطر مؤدي الى الموت"

إرسال تعليق

0 تعليقات