بعد ان حامت حوله الشكوك في نقل العدوى للمؤسسة، قررت المندوبية العامة للسجون إعفاء مدير سجن ورزازات، الذي أصيب بدوره بالفيروس، بعد تسجيل إصابة 66 موظفاً وستة سجناء بكورونا في السجن.
وقال بيان للمندوبية إنها بعد تحقيق بحالة السجن قررت إخضاع جميع الساكنة السجنية بالمؤسسة المعنية للاختبار الخاص بهذا الفيروس من أجل تحديد الإصابات الحاصلة في صفوفها، وتعيين مدير جديد للسجن وتعبئة العدد الكافي من الموظفين من مؤسسات أخرى لتعويض جميع الموظفين العاملين بهذه المؤسسة من الفوجين معاً.
وأضاف البيان انه "سيتم إخضاع الموظفين والسجناء المصابين للبروتوكول الاستشفائي المعمول به من طرف السلطات الصحية ووضع الموظفين غير المصابين تحت تدابير الحجر الصحي، كما سيتم التشديد أكثر على الالتزام التام بالإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية، مع توفير المعدات والتجهيزات الطبية الواقية الضرورية لعمل الموظفين، بما في ذلك تمكين العاملين منهم بالمعقل من ألبسة واقية خاصة".
وكانت مصادر اعلامية تحدثت أن مدير السجن المحلي بورززات، تحوم حوله الشكوك بنقل الفيروس الى داخل السجن لكونه المتنقل الوحيد من والى داخل السجن حيث يمنع منعاً كلياً تنقل الموظفين المتواجدين بالحجر الصحي، ولا يتناوبون على المبيت سوى كل 15 يوماً.
وكانت مندوبية السجون عمدت الى تعيين المدير السابق لسجن أزرو الذي سبق وتم إعفاؤه بدوره من تدبير السجن المحلي سيدي موسى وإلحاقه بالعمل بالسجن المحلي لعواد بالقنيطرة، بسبب شكايات الموظفين.


0 تعليقات