أثارت صور قوافل الصحراويين المتجهة إلى المناطق المحررة حنق و غضب صحافة الصرف الصحي التابعة للمخابرات المغربية التي روجت بأنها “لفارين من وباء كورونا المتفشي بالمخيمات صوب الأراضي الموريتانية “وهو ماينم عن التركيبة النفسية المعقدة والمريضة والمتشبعة بالأحقاد والكراهية تجاه الصحراويين.
وتعرف فصول السنة بشكل دائم تنقل المواطنين الصحراويين من مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف غرب الجزائر إلى المناطق المحررة من تراب الجمهورية التي تعرف إقبالا في هذا الوقت من السنة والصيف وهو أمر طبيعي دأب عليه الصحراويين ناهيك عن المواطنين القاطنين والمستقرين هناك في البلديات المحررة من تراب الجمهورية.
وتجدر الإشارة إلى أن السلطات الصحراوية ووحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي هي من تشرف على تنقل وأمن المواطنين القاطنين بالبلدات المحررة والقادمين من المخيمات وتدابير الحجر الصحي و الوقاية من الفيروس الذي تفشى في القارات الخمس و الذي ماتزال مخيماتنا ومناطقنا المحررة في منأى عنه بعد إرادة الله تعالى و يقظة المواطنين والجهات المختصة.
المصدر: مؤسسة نشطاء
0 تعليقات