عاصمة أفريقيا الثقافية الأولى لعام 2020، إنها مدينة مراكش في جنوب المغرب التي تجلب زائرين سنة بعد سنة من كل أنحاء العالم. وتحتضن المدينة القديمة، حيث ساحة جامع الفنا، الفن التقليدي المغربي وقصورا قديمة ومتاحف.
الضوضاء تعم كل مكان وجمع من البشر واللغات والروائح: ويبدو أن النداء ينطلق من أكبر منصة في مراكش يرحب من خلالها بالزائر؛ ساحة جامع الفنا، قلب مراكش النابض الواقع في وسط المدينة القديمة مبني في شكل متاهة تلتهم الزائر الجديد. المهرجون وبائعو التوابل والتحف الفنية المغربية يتنافسون من أجل جلب اهتمام المارة. وفي وسط هذا المشهد بعض القردة الذين يُستخدمون في أخذ صور تذكارية مع السياح ومروضو الأفاعي يدفعون الكوبرا إلى الرقص.
0 تعليقات