أنباء الوطن
استهدفت قوات النظام صباح اليوم الأحد "تلة كبينة" بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي بقذائف تحوي غازات سامة بعد عجزها عن إحراز أي تقدم بري على محورها.
أصيب عدد من عناصر “هيئة تحرير الشام” بحالات اختناق نتيجة قصف لقوات النظام بغاز الكلور على إحدى جبهات القتال في ريف اللاذقية.
وقالت وكالة “إباء”، الناطقة باسم “تحرير الشام” عبر موقعها اليوم، يوم الاحد 19 من مايو، “ميليشيا الأسد المجرم استهدفت غداة الاحد نقاط المرابطين على تلة الكبانة بثلاث صواريخ راجمة محملة بمادة الكلور السام، عقب مسعى فاشلة للتقدم من نفس المحور”.
ويأتي استهداف قوات النظام للتلة بعد مئات الغارات الجوية والبراميل المتفجرة إضافة إلى عشرات محاولات الاقتحام الفاشلة التي نفذتها دون جدوى حيث إن فصائل المقاومة قامت بتحصين المنطقة بشكل جيد.
من جهته قال مصدر طبي في مشفى جسر الشغور بإدلب لوكالة “سمارت” إنهم استقبلوا أربع إصابات بحالات اختناق من كتائب إسلامية نتيجة استهدافهم بقذائف محملة بغاز “الكلور” في محيط قرية كبانة باللاذقية.
ونوه ناشر الخبر أن المظاهر والاقترانات التي ظهرت على الجرحى شملت ضيق تنفس وتغير لون الوجه، في حين حالتهم مستقرة هذه اللحظة في أعقاب تقديم الإسعافات لهم.
وجددت قوات النظام الحاكم محاولتها اقتحام قرية الكبانة في ريف اللاذقية والواقعة تحت هيمنة فصائل المعارضة، حيث تدور عمليات قتالية عنيفة قبل أيام على محور الكبينة في جبل الأكراد، على حسب ما شددت وكالة “إباء” الموالية لـ “هيئة تحرير الشام”.
ويشهد محيط قرية الكبانة تمهيدًا من منحى قوات النظام الحاكم بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، مع اشتباكات مستمرة في المساحة، لكن جميع مساعي مقاتلوا النظام بالتقدم باءت بالفشل.
وكانت فصائل المقاومة قد أعلنت في وقت سابق أنها صدت العديد من محاولات الاقتحام الفاشلة على التلة وأكدت أن قوات النظام فقد عشرات العناصر بين قتيل وجريح.


0 تعليقات