![]() |
أنباء الوطن
مصادرمطلعة و خاصة تكشف عن اتخاذ قرار بوقف شامل لإطلاق النار مساء يوم السبت، إثر هدنة «مفاجئة» شملت كافة العمليات العسكرية في أرياف حماة وإدلب ويمنع استخدام المدفعية مهما كان السبب إلا باذن من القيادة. على حسب عدة مصادر عسكرية ميدانية.
وتفاجأ ضباط النظام سوري حين أتت «التعليمات والأوامر»من القيادة بإيقاف القصف المدفعي والصاروخي والتمدّد البري، بالتوازي مع توقف قصف الطيران الروسي.
وبحسب المراقبين، فإن سبب الهدنة هو «اتفاق روسي تركي» يشمل إعادة تموضع الأتراك والروس في نقاط رصد و المراقبة، مقابل انسحاب «المجموعات المتطرفة» من تلك المناطق باتجاه قلب مدينة إدلب أو ريفها الشمالي.
وصرح مصدر من الجبهة الوطنية للتحرير: إن اجتماعا مغلقا جمع قادة من الجبهة الوطنية للتحرير مع ضباط أتراك في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، مساء يوم الجمعة، حيث أبلغ الجانب التركي قادة الجبهة الوطنية بعرض روسيا الذي يتضمن وقف القصف مقابل توقفهم عن الهجوم على مواقع قوات النظام، وإعادة الحشود التي تعمل على استعادة المواقع التي خسرتها المعارضة في الأيام الماضية.
وأضاف المصدر، "وبعد تشاور قادة الفصائل تمت الموافقة على وقف إطلاق النار بشرط انسحاب النظام وروسيا من المواقع التي تقدموا إليها في ريف حماة وهي "كفرنبودة، وقلعة المضيق" وقرى اَخرى بالقرب منها.
وستسمح الهدنة المفترضة لمدة 48 ساعة قابلة للتمديد، بدخول فرق الإغاثة الإنسانية إلى المناطق المنكوبة والتي طالتها قصف عنيف طيلة الأيام الماضية.
ولم يأت الإعلام الرسمي حتى اللحظة على ذكر نبأ أو تفاصيل الهدنة، وسط حالة الصدمة المنتشرة بين ضباط وجنود النظام وإعلامه الموالي.


0 تعليقات